منتدى العلوم الإنسانية لجامعة تبسة

منتدى يهتم بكل الشؤون التربوية و العلمية للطلبة و تقديم الدعم و المشورة في كل ما يخص مشوارهم الجامعي


    الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0

    شاطر
    avatar
    saddar74

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 23/12/2010

    الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0

    مُساهمة  saddar74 في الخميس يناير 09, 2014 3:03 am

    الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0
    نظرات مقتطفة

    إعداد:
    أحمد حسين المصري
    مدرس علم المكتبات والمعومات المساعد
    قسم المكتبات والمعلومات
    كلية الآداب جامعة حلوان
    ahelmasry@hotmail.com

    تقديم:
    لقد ظهر مصطلح الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) من خلال صياغته الأولى من قبل (مايكل كاسي Michael Casey) عبر مدونته (أزمة المكتبة Library Crunch)*؛ كنتيجة مباشرة لظهور وتطور الجيل الثاني من الويب (Web 2.0)، والأعمال (Business 2.0)، حيث أقترح صاحب المدونة أن مجتمع المكتبات خاصة (المكتبات العامة) في مفترق الطرق نحو ظهور الجيل الثاني نتيجة لما قد توفره تقنيات الويب 2.0 من تطبيقات لها قيمة مضافة داخل مجتمع المكتبات، سواء كانت الخدمات المقدمة اعتماداَ على التقنيات المستخدمة في الويب 2.0 أو نظيرها التقليدية.
    ولا سيما؛ أنه أصبحت المكتبات في حاجة ضرورية إلى استراتيجيات متغيرة ومستمرة تعزز من دور مشاركة المستفيدين منها.
    ولقد تم الإعلان لأول مرة عن مصطلح الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0) عام 2005م؛ خلال المؤتمر السنوي العالمي لـ (Internet Librarian) والذي تم عقده في أكتوبر 2005م عندما عرض (مايكل ستيفن Michael Stephens) - أخصائي مكتبة مقاطعة سان جوزيف – عرض تقديمي حول موقع المكتبة النموذجي.
    ففي الجيل الثاني من المكتبات Library 2.0؛ يتم تقييم خدمات المكتبة وتحديثها بشكل يلبي الاحتياجات المتغيرة لدى المستفيدين من المكتبة. كما يدعو الجيل الثاني للمكتبات إلى تشجيع مشاركة المستفيدين وتلقي اقتراحاتهم التي تساند في تنمية وتطوير خدمات المكتبة.
    إن تمكين المستفيد النهائي من أنشطة المكتبة هو عنصر جوهري وأساسي في الجيل الثاني من المكتبات (Library 2.0). حيث تكون المعلومات والأفكار متدفقة في كلا الاتجاهين (من المكتبة إلى المستفيد، ومن المستفيد إلى المكتبة) حيث تمتلك المكتبات القدرة على تطوير وتحسين خدماتها على أسس مستمرة وسريعة. ففي الجيل الثاني للمكتبات يكون المستفيد مشارك واستشاري في إنشاء المعلومات سواء كان المنتج النهائي ملموس أو افتراضي.
    بعض المفاهيم  الهامة:
    أولاً: الجيل الثاني للويب (Web 2.0):
    الجيل الثاني للويب (الويب 2,0) هو مصطلح يطلق على المواقع، والخدمات، والتطبيقات التي تتوفر بها مجموعة من الخصائص التي تؤهلها لأن يطلق عليها هذا اللقب. وجاء هذا المصطلح نتيجة عاصفة ذهنية في اجتماع أقيم بين O'Reilly  و Media Live International ، فمن خلال هذا الاجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول إلى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب1.0 التقليدية ومواقع الويب2.0 الجيل الجديد من المواقع. وفي بداية هذا الاجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها (لا إراديا إن صح التعبير) كمواقع من الويب2.0.
    يعرف البعض الـويب 2.0 بأنه نسخة جديدة من الويب تقوم على تحويل الانترنت إلى منصة عمل بدلاً من كونها مواقع فقط؛ بمعنى آخر تكون التطبيقات تعمل من خلال المواقع بدلاً من أن تعمل عليها من جهازك الشخصي Pc's. كما أنها تشير إلى ظاهرة التحول في نشر محتويات المواقع من الطريقة التقليدية التي تعتمد على التحديث من صاحب الموقع إلى طريقة التعديل المفتوح لمحتويات المواقع وسهولة التفاعل مع زوار الموقع، وحرية تعديل المحتوى وظهور رخص المحتوى ومكتبات الانترنت البرمجية المفتوحة وغيرها.
    ويتضح ذلك في مواقع: الويكي Wikis - المدونات Blogs – Creative Commons - Google APIs وغيرها، حيث يصبح الانترنت مركز اجتماعي أكثر ويتسع مجال التعاون فيه بشكل أكبر.
    وهي تمثل البيئة الأساسية والبنية التحتية والتطبيقية التي تطورت فيها واجهات المكتبات ومراكز المعلومات للنحول نحو الجيل الثاني للمكتبات Library 2.0.
    ثانياً: الجيل الثاني للمكتبات (Library 2.0):
    عرفتها الموسوعة المفتوحة المصدر Wikipedia على أنها (تعتمد المكتبة في الخدمات التي تقدمها على تقيمها وتحسينها بشكل مستمر لتقديم أفضل الخدمات لمجتمع المستفيدين من المكتبة، وذلك من خلال مشاركة المستفيدين في تصميم وتقييم خدمات المكتبة وفتح باب المناقشات والتعليقات وتشجيعهم للمشاركة في عمليات التغذية المرتدة feedback)[1].
    ثالثاُ: أخصائي مكتبات الجيل الثاني (Librarian 2.0):
    ذكر (مايكل ستيفن Michael Stephens) أن أخصائي الجيل الثاني للمكتبات (هو الشخص القائم على تخطيط وتطوير خدمات المكتبة، معتمداً على مجموعاتها من المقتنيات وتلبية لاحتياجات المستفيدين القابلين للوصل إلى المكتبة والاستفادة من خدماتها)[2].
    المبادئ الأساسية لـلجيل الثاني للمكتبات :
    إن المبادئ الأساسية للجيل الثاني للمكتبات لا تتمثل فقط بالحصول على أوعية المعلومات؛ إنها تتجه نحو توفير الشبكات الاجتماعية المحوسبة للابتكار؛ وبناء المجتمعات؛ وتحقق ذلك من خلال بناء الثقة وتشجيع المستفيدين إلى مشاركة المعرفة وتبادل الأفكار والمعلومات عبر الكتابات والتعليقات الموجه إلى كافة مجموعات المكتبة. حيث يجعل مجموعات المكتبة مفتوحة ومتاحة للاستخدام والتطوير وإعادة استخدامها وتحسينها.
    • متصفح الإنترنت + تطبيقات الويب 2.0 + الترابط الشبكي = فهرس متاح على الخط المباشر متكامل المميزات.
    • مشاركة المستفيدين في كل من تصميم وتنفيذ خدمات المكتبة.
    • إتاحة القدرة للمستفيدين من صياغة وتعديل الخدمات المقدمة من قبل المكتبة.
    • الجيل الثاني للمكتبات ليس مفهوم مغلق؛ فلا يجب على الشركات والمؤسسات التجارية أن تنتج برامج للمكتبات بشكل مملوك لها أو مغلق عليها.
    • أصبح التغير المستمر هو البديل للنموذج الثابت المعتمد على الرقي.
    • النسخة التجريبية مستمرة للأبد وتلبي كافة متطلبات المكتبة المستقبلية.
    • تكامل المنتجات والأفكار أصبح ركناً أساسياً للخدمات النموذجية بالمكتبة.
    • دراسة الخدمات والأنشطة وتحسينها مع الاستعداد الكامل لإحلالها بخدمات وأنشطة أفضل وأحدث في أي وقت .
    • توفير مرونة عالية حيث أن التمسك بصلابة الخدمات والأنشطة يؤدي إلى الفشل.
    وأكد كل من (مايكل كاسي  ولورا سافاستنك) على أن  "التغيرات المستمرة لدى المستفيدين واحتياجاتهم هي جوهر مفهوم الجيل الثاني للمكتبات"[3]، فهي نموذج للمكتبات التي تسعة لخدمة المستفيدين في ظل التشجيع الهادف للتغير المستمر، والتي تدعو المستفيدين إلى إنشاء وتصميم الخدمات الملموسة أو الافتراضية التي تلبي رغباتهم المعلوماتية، وتدعم المكتبة ذلك من خلال التقييم المستمر لتحسين خدماتها وعروضها من جانب؛ ومن جانب أخر بمحاولتها في الوصول إلى مستفيدين جدد يمكنهم المساهمة في عمليات التحسين والتطوير لتلك الخدمات.
    فكل عنصر من عناصر الجيل الثاني للمكتبات وخدماتها يمثل في حد ذاته خطوة جيدة نحو تحقيق (خدمت أفضل) للمستفيدين من خلال إعادة تقيم هذه العناصر وإحلالها بعناصر أخرى أفضل.
    كما ينصح (جون بليبرج)[4] خبير التقنية والمبادرات الرقمية، من خلال مدونته المتحدثة عن الجيل الثاني للمكتبات ((Library 2.0 Debased)) بأنه لتدخل المكتبة في الجيل الثاني (2.0)؛ فلابد عليها بإعادة تقييم العمليات والسياسات والأقسام والموظفين والتقنيات المستخدمة بها؛ بحيث يراعى في كل ذلك أن (التجربة من خلال المستفيدين وتقييمهم للخدمات والإمكانات ومحاولة إعادة تحسينها وفقاً متطلباتهم) هو شيء أساسي في كافة عناصر المكتبة.
    جدل مثار حول الجيل الثاني للمكتبات:
    لقد كان مفهوم (الجيل الثاني للمكتبات Library 2,0) موضع نقاش للعديد من المدونات الإلكترونية والشبكات الاجتماعية المتخصصة، حيث أوردت بعض المدونات التي يتم صياغتها من خلال أخصائيي المكتبات بأن هذه التطورات والمبادئ ليست بالشيء الجديد نسبياً حيث كانت جزءاً لفلسفة العديد من المطورين لخدمات المكتبات منذ مطلع القرن التاسع عشر. والبعض الأخر يدعو إلى توافر مزيداً من الأمثلة التي يمكن من خلالها تحويل المكتبات من الجيل السابق إلى مكتبات الجيل الثاني (Library 2.0).
    على سبيل المثال يقول (وآلت كروفور Walt Crawford) أن الجيل الثاني للمكتبات مجرد خليط من الأدوات والأفكار التي تعتبر أفكار ممتازة ولكنها ليست بجديدة على المكتبيين، وأنها بعض من الأعمال والأدوات المركزة التي لن تلبي احتياجات جميع مجتمع المستفيدين، مثال ذلك أن المكتبة لا يمكن أن تعتبر مصدر يجمع  كل المعلومات ويلبي احتياجات كل المستفيدين.
    وبعض المقترحين أمثال (ستيفن أبرام Stephen Abram) و(مايكل ستيفن Michael Stephens) و(بول ميلر Paul Miller)؛ وآخرون؛ تحدثوا حول هذه الانتقادات بأن كل جزئية من مفهوم الجيل الثاني للمكتبات قد لا تكون جديدة على مجتمع المكتبات؛ لكن تلاقي هذه الأفكار والأهداف (المتاحة مسبقاً) مع العديد من التقنيات الجديدة (المستحدثة) للويب 2.0 أدى إلى ظهور جيل جديد من خدمات المكتبة.
    أخصائي مكتبات الجيل الثاني Librarian 2.0:
    لقد اعتمد (مايكل ستيفن Michael Stephens) على تخصيصه لأخصائي الجيل الثاني من المكتبات فيما يعرف عن تحويل المكتبة في هذا الجيل إلى مراكز للمجتمعات الإنسانية ومواقع للتعلم والتجربة، فيمثل أخصائي مكتبات هذا الجيل بـ (الدليل الاستراتيجي) الذي يساعد المستفيدين في البحث عن المعلومات وجمع المعرفة وتكوين المحتوى، وحدد المميزات الأكثر أهمية لأخصائي مكتبات الجيل الثاني في النقاط التالية:
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني يخطط من أجل المستفيدين:
    حيث يقوم أخصائي المكتبة بالتخطيط والتطوير في خدمات المكتبة المقدمة للمستفيدين وفقاً لتلبية احتياجاتهم وما تحتويه المكتبة من مجموعات أو يمكنها الوصول إليه، فعلى أخصائي مكتبات الجيل الثاني أن يتعرف دائماً على التقنيات الحديثة والمجموعات المعلوماتية الحديثة التي تلبي احتياجات المستفيدين، ويهتم بدراسة الاقتراحات والتعليقات الموجهة من طرفهم لتطوير وتنمية خدمات المكتبة. فهو يخطط ويبني المشاريع من خلال مشاركة المستفيدين له في التصميم والتكوين للمحتوى المعلوماتي، وهذا يجعل المكتبة في شفافية أكثر مع مستفيديها.
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني يتعامل بمرونة وانسجام مع أدوات وتقنيات الجيل الثاني للويب web 2.0:
    فهو يدرك أهمية ما تتيحه الويب 2.0 من إمكانات الإطلاع والتحرير (Read/Write) في تحسين العديد من الخدمات الموجه للمستفيدين، وما يطرأ من خدمات جديدة قد تم إنشائها في شكل تعاوني مثمر.
    حيث يستخدم تقنية الإرسال الفوري (Instant Messaging) في مقابلة المستفيدين في أماكنهم الافتراضية على الويب (Users Spaces)، ويبني واجهات برامج التطبيق المشترك/الترابطيApplication Program Interface (API) لتكوين وإعداد مواقع ويب مفيدة للجمهور. حيث أتاحت تقنيات الجيل الثاني للمكتبيين بتكوين صفحاتهم على مجموعة من مواقع الشبكات الاجتماعية (MySpace) ومشاركتهم للعديد من المستفيدين من خلال التواصل معهم في كافة الأماكن التي يتواجدون بها خلال حياتهم اليومية.
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني هو متحكم في الرغبات التقنية:
    فهو لا يقتني التقنية من أجل توفيرها فقط، حيث هناك العديد من التقنية التي توفرها المكتبات دون أدى استفادة منها، أو لمجرد الاستخدام المتعرف لها. ولكن الأمر يختلف في مكتبات الجيل الثاني؛ حيث تكون التقنية موضع الاختبار : هل تلبي احتياجات المستفيدين في عمليات التطوير والتحسين للخدمات؟؛ هل إتاحة خدمات جديدة جنباً إلى جنب مع المعلومات والخبرات التي يرغبون فيها؟ هذه بعض الأسئلة التي يمكن أن يصيغها أخصائي مكتبات الجيل الثاني عند التخطيط لدخول تقنية جديدة. فهو بمثابة الشريان الحيوي في عمليات التخطيط لإدخال التقنية بالمكتبة.
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني يعمل بشكل جيد وأكثر سرعة:
    يؤمن أخصائي المكتبة بمدى سرعة العالم في التغير وما يرتبط به من تغيرات سريعة لدى مجتمع المستفيدين والتطورات التقنية المختلفة. فمشروعات التطوير التي تمتد لمجموعة أشهر لا تجد مكانها في مفهوم الجيل الثاني للمكتبات. فالنسخ التجريبية تعمل جيداً تلبية احتياجات المكتبة من الوجود عبر فهرسها على الويب؛ فالمطلوب من أخصائي المكتبة تكوين واجهات سهلة الاستخدام ويترك إمكانية الإضافة لها أو إعادة ترتيبها متاحة للمستفيدين بالشكل الذي يتوافق مع متطلباتهم.
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني كمكتشف اتجاهات:
    حيث يتطلب من أخصائي المكتبات أن يهتم ويبحث دائماً ويكشف عن المعلومات والأخبار والتطورات التي قد تأثر في خدمات المكتبة، ليكون على إلمام بها ومراعياً لها في خطط التطوير المستقبلية.
    ويجب أن يمتلك القدرة على القراءة خارج إطار مهنته، ويعلم أن التوجهات الحالية لتكوين الشبكات الاجتماعية على الويب لها مداخلاتها العديدة في توفير سبل الدعم والتعاون مع أهل المهنة من جانب؛ والمستفيدين من جانب أخر.
    -         أخصائي مكتبات الجيل الثاني مالكاً للمحتوى:
    حيث يدرك أن مستقبل المكتبات موجه نحو كيفية وصول المستفيدين إلى المحتوى والمشاركة في تكوينه واستثماره، ويجب على أخصائي المكتبة أن يشارك هو الأخر في تكوين هذا المحتوى وصياغته بشكل جيد ونافع، فالمستفيدين الآن يمتلكون القدرة ولديهم الرغبة في تكوين محتواهم الخاص ويجب أن توفر لهم المكتبة هذه القدرة وتلبي هذه الرغبة اعتماداً على مصادرها وخدماتها، حيث يسكون أخصائي المكتبة بمثابة المساعد الأول للمستفيدين في تكوين برامجهم الخاصة ومديراً لكافة المحتويات الموضوعية المتاحة لهم.
    أخصائي مكتبات الجيل الثاني يستمع بإنصات جيد واهتمام قوي للعاملين والمستفيدين عند إجراءات التخطيط، ويتعلم من قصص النجاح والفشل التي يرونها، وذو رغبة قوية في التعلم والتعليم من كافة التجارب المتاحة من حوله، ولا يتوقف عن تحقيق حلمه في توفير خدمات أفضل للمستفيدين من المكتبة.
    كما عرفته الباحثة (هيام الحايك) على أنه (هو الأب الروحي في عصر المعلومات، حيث أنه يلعب دورا في غاية الأهمية في عملية التواصل مابين المستفيدين والتقنيات المتوفرة للاستخدام)[5] وهذا بدوره يتطلب منه أن يبذل جهدا من أجل:  
    -       الفهم الجيد للإمكانيات التي يتيحها الويب 2.0.
    -       القدرة على استخدام الأدوات الرئيسية  التي توفرها الويب 2.0.
    -       التعامل مع الأجهزة المتطورة ابتداء من الحواسيب الشخصية وانتهاء بالـ PDAs.
    -       القدرة على تطوير أساليب البحث Federated Search واعتمادOpen URL Standard.
    -       القدرة على ربط  الناس وتكنولوجيا المعلومات في سياق متناغمHarmony Context
    -    عدم الشعور بالحرج لاستخدامه الأساليب غير التقليدية للفهرسة والتصنيف مثلTagging, Tag Clouds, Folksonomies والتي قد يستطيع أن يتحكم فيها المستخدمين في بعض الأحيان.
    -       تقبل بيئة تتعامل أكثر مع محتويات غير نصية حيث الصورة والصوت والحركة لها أهميتها.
    -       العمل على ربط المستخدمين والخبراء في مناقشات حية  مع استخدام أحدث وسائل الاتصال (Skype) لتوصيل المحتوى والخبرات والمعلومات وتدريب الناس.
    -       تشجيع المستخدمين على التعامل مع الميتاداتا metadata وتشجيعهم على التعامل مع المحتوي والتعليق.
    -       إدراك أهمية استخدام مصادر الكترونيةOpen Content Alliance, Google Print, and Open WorldCat.
    _________________________
    المراجع:
    -          Abram, S., Casey, M., Blyberg, J., & Stephens, M. (2006). A SirsiDynix Institute Conversation: The 2.0 Meme - Web 2.0, Library 2.0, Librarian 2.0, February 2006.
    1. -          Blyberg, John. (2005). ILS Customer Bill of Rights, Blyberg.net
    2. -          Blyberg, John. (2006). 11 reasons why Library 2.0 exists and matters, Blyberg.net
    3. -          Boog, J. (2005). Library 2.0 Movement Sees Benefits in Collaboration with Patrons, Publish, November 2005.
    4. -          Casey, Michael. (2005). Working Towards a Definition of Library 2.0, LibraryCrunch, 21 October 2005.
    5. -          Casey, M. & Stephens, M. (2005). Where Do We Begin? A Library 2.0 Conversation with Michael Casey, ALA TechSource Blog, December 2005.
    6. -          ^  Casey, M. & Stephens, M. (2006). Better Library Services for More People, ALA TechSource Blog, January 2006.
    7. -          Casey, Michael & Savastinuk, Laura. (2007) Library 2.0: A Guide to Participatory Library Service, Information Today Press, 2007. ISBN 978-1573872973 ISBN 1573872970
    8. -          Casey, Michael & Savastinuk, Laura. (2006) Library 2.0: Service for the Next-generation Library, Library Journal, September 1, 2006.
    9. -          Courtney, Nancy. (2007) Library 2.0 and Beyond: Innovative Technologies and Tomorrow's User, Libraries Unlimited, 2007. ISBN 978-1591585374
    10. -          ^  Crawford, Walt. (2006). Library 2.0 and 'Library 2.0'" Cites and Insights 6, 2. January 2006.
    11. -          Farkas, Meredith G. (2007). Social Software in Libraries : Building Collaboration, Communication, and Community Online. Information Today, 2007. ISBN 978-1-57387-275-1 ISBN 157387275X
    12. -          Harris, Christopher. (2006). Library 2.0 Week (Updated), Infomancy, January 2006.
    13. -          Harris, Christopher. (2006) School Library 2.0, School Library Journal, May 1, 2006.
    14. -          Levine, Jenny. (2005). Hello, Library (1.0) World!, ALA TechSource Blog, 10 October 2005.
    15. -          Maness, J. (2006). Library 2.0 Theory: Web 2.0 and Its Implications for Libraries. Webology, 3 (2), Article 25.
    16. -          Miller, P., (2005). Web 2.0: Building the New Library. Ariadne, No.45 October 2005.
    17. -          ^  Miller, P., Chad, K. (2005). Do libraries matter? - The rise of Library 2.0, Talis November 2005.
    18. -          Miller, P. (2006). Library 2.0: The Challenge of Disruptive Innovation, Talis February 2006.
    19. -          Stephens, Michael. (2006). Web 2.0 & Libraries: Best Practices for Social Software, Library Technology Reports, 42:4.
    20. -          Talis Talk ( 31 January 2006). Podcast with Thomas Brevik, Michael Casey, Ken Chad, Paul Miller, T. Scott Plutchak, Michael Stephens and Richard Wallis.
    21. 3-  هيام الحايك . تطبيقات الويب 2.0 (Web2.0) في المكتبات العربية: المكتبة الالكترونية 2.0 (تجربة عملية لاستخدام تطبيقات الويب 2.0 في مكتبات الأطفال) . أعمال المؤتمر الثامن عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات : ( مهنة المكتبات وتحديات الواقع والمستقبل ودورها في الوصول الحر المعلومات العلمية والتقنية) .ـ جدة: الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، (17 إلى 20 نوفمبر). <http://www.afli2007.info/>

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 2:39 pm